ثقافة

“الحايك” الموروث التقليدي للأنثى المغاربية.

لكل أمة خصوصياتها الثقافية التاريخية تُبرز هويتها عن غيرها من الشعوب، حيث يُعتبر الحايك ضمن تلك الخصوصيات الأنثوية ذات دلالة اجتماعية كانوا يرونها تتمثل في العفة والستر.. وقد ذكر في كتاب البحر المحيط في التفسير لأبي حيان الأندلسي (لايظهر من المراة الأندلسية إلا عينها الواحدة) يعني أن الغرناطيين نقلوا عادة الحايك الى تطوان المغربية المعروف بحايك السكر ثم انتشر في المغرب الأوسط (الجزائر) بأشكال و ألوان مثل المرمة. والأفخم من حيث التطريز ونوع القماش والملاية والملحفة في الشرق. ومهما كان هذا الاختلاف في التسمية، فالغاية من ارتدائه -حسب أعتقاد شخوصه- حفظ كرامة وجمال المرأة، بيد أنّه بدأ يتلاشى فقد حلّ محله الحجاب واقتصر على ثلة من النساء أو ترتديه العروس عند دخولها بيت الزوجية، لكنه يبقى علامة مسجلة للزي التقليدي.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: