أخبار البلد

الجزائريون يتألمون: جريمة بشعة ذبح طفل من الوريد إلى الوريد في عشية عيد الأضحى.

خلفت جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفل في عمر الزهور، نواحي منطقة بوزيعة (أعالي العاصمة الجزائر) صدمة كبيرة وردود فعل كثيرة لجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعية.

فقد تداولت مجموعة من المواقع الإخبارية في الجزائر، في الساعات الماضية، خبر وقوع جريمة قتل شنعاء راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 12 سنة على يد جاره، وحسب التقارير الإخبارية، فإن تفاصيل هذه الجريمة البشعة حسب رواية والدة الطفل “رايان” تعود إلى نشوب شجار أطفال بين الضحية وابن الجاني، لتأخذ الأمور منحى خطيراً للغاية، حيث قام الأب وهو جار الضحية بذبحه والتنكيل بجثته قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وقد خلفت هذه الجريمة موجة من ردود الفعل بين قطاع عريض من الجزائريين في العالم الافتراضي، بسبب بشاعتها، وانتشرت صور لمسرح الجريمة كالنار في الهشيم على موقع الفايسبوك، حيث أظهرت هذه الصور برك من الدماء المتجمعة التي نزفت من الضحية الذي عُثر عليه مذبوحا من الوريد إلى الوريد عشية حلول عيد الأضحى.

وعبر كثير من المُتفاعلين عن ألمهم وصدمتهم إزاء ما وقع للطفل، مبدين تخوفهم من عودة جرائم قتل الأطفال إلى الواجهة.

وفي منشور له على صفحته “الفايسبوك”، قال الأستاذ سامي محمد الحسناوي: “الإعدام هو الحل، مازالت الجرائم بكل أنواعها خاصة القتل ولأتفه الاسباب وبمختلف الطرق وأبشعها واخر ضحاياها الابن البريء الكشاف الخلوق من بلدية بوزريعة ريان بودحماني البالغ من العمر 12 سنة والذي راح ضحية جريمة قتل بشعة وهي الذبح من الوريد الى الوريد من طرف جاره المتزوج والاب كذلك الأبناء، جريمة اقل ما يقال فيها ان الحيوان لا يقدر على ارتكابها، حسبنا الله ونعم الوكيل ، نطالب بالقصاص حماية لأبنائنا وفلذات اكبادنا، الاعدام ولا شيء غير الإعدام”.

وكتبت صحفة “أنت في عنابة”: “سيناريو قتل الأطفال يعود من جديد إلى الواجهة، جريمة قتل بشعة في بوزريعة راح ضحيتها طفل صغير يبلغ من العمر 12 سنة، الطفل ريان بودماني 12 سنة الذي ذُبح مساء امس من طرف جاره بعد تشاجره مع ابنه ببوزريعة بالعاصمة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: