أخبار البلد

التراجع عن كتب الجيل الثاني والعودة إلى الجيل الأول: نسفٌ لإصلاحات بن غبريط أم محاولة من الوزارة الجديدة التنصل من التبعية لها

تفصلنا أيام قليلة على الدخول المدرسي لموسم 2019/2020 حيث أصدرت وزارة التربية قرارات متسارعة، أبرزها إلغاء التدريس بـ لغة موليير ( الفرنسية ) تدريجياً وتعويضها بـ لغة شكسبير (الانجليزية) والعودة إلى استعمال كتب الجيل الأول بدل الجيل الثاني، التي وضعت الأستاذ في مأزقٍ لصعوبة تنفيذ مناهجها ونقص كمياتها وسوء توزيعها على المؤسسات التربوية خاصة في مادة الفرنسية، الإنجليزية والتاريخ لمرحلة التعليم المتوسط. مما دفع بعض الأساتذة الى محاولة إيجاد الحلول بأنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما توجد تحدّيات أخرى كنقص الهياكل القاعدية خاصة المطاعم المدرسية واكتظاظ الأقسام ونقص التأطير ممّا دعا إلى ضرورة إعادة التوظيف خارج الولايات، الأمر الذي من شأنه تزويد متاعب الأساتذة، لا سيما الفئة النسويّة. فكل فترة تفاجئنا الوزارة بقرارات جديدة وكأنّها تتنصل من إصلاحات الوزيرة المُقالة نوريّة بن غبريط،  وابداء التحرّر من التبعية لها ومحاولة الظهور بمظهر مختلف! كما تطالب الأسرة التربوية بالجنوب تأخير الدخول المدرسي للأساتذة يوم 1 سبتمبر والتلاميذ 4 سبتمبر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: