أخبار البلد

البراءة تتعرض للعنف!

العنف ضد الأطفال يتجزء الى عدة أقسام، منها العنف الجسدي والأخلاقي والنفسي، ومما يتعرض له الطفل يوميا من قبل المجتمع أو أولياء دون قصد.
حيث يتمثل العنف الأخلاقي في القذف بكلمات لا أخلاقية سواء من قبل الأصدقاء في الخارج أو من قبل الأستاذ والمعلم أو الأولياء دون قصد، حيث يتصرف بعض المعلمين بتصرفات يجدها عادية لكن لها آثار سلبية كثيرة، مما يتحول هذا الى عنف نفسي يؤدي بالطفل الى تصرفات سيئة قد يجدها طبيعية، منها قول كلمات بذيئة أو شرب سجائر أمام التلاميذ داخل مؤسسة تربوية أو داخل البيت من قبل الأب.
وهناك العنف الجسدي الذي بات يهدد الطالب خارج المدارس والبيوت.
من اختطاف وتعدي جنسي وحتى القتل، حيث لم نكن نسمع بهذه الأحداث سابقا الا أن تغير المجتمع سلك الكثير من الطرق، وذلك نتيجة لتعاطي المخدرات والأقراص المهلوسة وغياب الوعي الديني، الى جانب غياب المراقبة من قبل الأولياء أو المعلمين.
وتم إصدار قانون 12_15 لحماية الطفل من هذا العنف، وللحد منه يجب إعادة النظر في تربية الأطفال داخل المنزل وخارجه، وتنطبق تلك المسؤولية على الأولياء أولا ثم المدرسة ثانيا، ثم المجتمع، بإعطاء نصائح للأطفال و المعاملة الحسنة دون الضرب المبرح أو المجادلة العقيمة، التي تؤدي به الى الانحراف والضغط النفسي الذي قد يصيبه.
تربية الأطفال تربية سليمة وإسلامية خاصة أخلاقية جيدة قد تساعد على بناء روح سليمة لديه.
كذلك نجد ممارسة الرياضة عنصر مهم لإفراغ الطاقة السلبية لدى الطفل، والاحتواء أساس خروج الطفل من هذه الظاهرة وعدم لجوئه الى طريق منحرف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: