الرأي

الاعتداء الجماعي على الطالبات أمام الجامعة.. إلى أين سنصل؟

تحدّث الكثير عن العنف الذي بات يهدّد الشباب، حيث وصفت الكثير من البلدان المجاورة بأن الشعب الجزائري عنيف وسريع الغضب، لكن للأسف هذا الغضب تجسّد على أرض واقعنا اليوم، وقد شاهدنا العديد من المشاجرات التي وقعت في الملاعب ناهيك عن الشوارع والتي تحوّلت لكوارث إنسانية، وصلت لوفاة أشخاص هم ضحية المواقف، غايتهم التدخل لإنهاء هذا الشجار، إلا أن هذا العنف اليوم وصل الى الجامعات الجزائرية، وقد ذكرت وسائل الإعلام مؤخرا عن الشباب الذين يحاولون التحرش بالفتيات خارج الجامعات، هؤلاء الذين يأتون من مكان بعيد ولم يسعفهن الحظ في وسائل المواصلات الى داخل الحرم الجامعي مما سهل ممارسة العنف حيال أولئك الطالبات، كما شهدت جامعة الجلفة زيان عاشور يوم أمس 22 نوفمبر 2018 حالة عنف تجاه طالبة في الجامعة من قبل شباب ليسوا من الجامعة حتى، وصلت بهم الوقاحة إلى محاولة اختطافها. والغريب في الأمر أن كل الطلاب حاضرون و لم يُحرّكوا ساكنا ظنا منهم انها تعرفهم، الا بعد فِرار هؤلاء وسقوط الفتاة باكية، لكن في نهاية الأمر وصلت الشرطة و “تحقق العدل” ربما. إلى أين نحن ذاهبون بهذا الحال؟ أين التوعية؟ أين دور الأباء و الأمهات من ذلك؟ أين دور المساجد و الخطبات يوم الجمعة؟ كل اخواتنا و بناتنا هناك، من يحميهم؟ فلولا وجود بعض الأشخاص الذين ظميرهم حي و لديهم نخوة الدين لتظخم الأمر اكثر فأين نحن من ذلك؟ أسيستمر ذلك ؟ سؤال يعيد نفسه بعد معناة كل فتاة
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: