أخبار البلد

الأرسيدي يدافع عن بوحجة ونواب الأغلبية يدقون على الطاولات

إثر مناقشة قانون المالية 2019 بالمجلس الشعبي الوطني يوم أمس، الذي ترأسه معاذ بوشارب وبحضور بوحجّة، تطرق نواب الأرسيدي إلى تنحية بوحجة من على رأس البرلمان في 25 أكتوبر الماضي واصفين ذلك بـ”الإنقلاب”، معلّلين بقولهم: ” نحن نناقش قانون المالية لسنة 2019 في برلمان كان بالأمس فاقداً للمصداقية، واليوم أصبح يفتقد للشرعية أيضاً “. هكذا استهلّ النائب ياسين عيسوان كلمته، كلمات كانت كافية لتُشعر نواب الأفلان بالغضب، ليضيف:”عندما تغلق أبواب البرلماك4ن بالسلاسل ويستعمل العنف من طرف نواب التحالف الرئاسي لمنع الرئيس الذي انتخبوه، هم ، ويتغنّون بصفاته الحسنة، النضالية والثورية، أي مثال تريدون تقديمه للمواطن …”، كإشارة لما حدث مع بوحجة فبدأت الأصوات تتعالى من طرف نواب حزب جبهة التحرير الوطني، وراحو يدقّون على الطاولات للتشويش على المتحدث بوتيرة متصاعدة، ليتدخل رئيس المجلس لمحاولة احتواء الوضع، لكن الأمور قاربت على الانفلات مع استمرار نائب الأرسيدي في مهاجمة بعض رموز الحكومة، كوزير التعليم العالي والصحة. وزير الشباب والرياضة ووالي العاصمة ورئيس بلدية اولاد فايت وحتى أمين عام الأفلان لم يسلم، حيث أشار إليه: “المحكوم عليه بالإعدام والذي درس مع أنجيلا ميركل”. منتقدا بذلك عهدة الرئيس.
وكردٍ على التشويش المتزايد من كتلة الأفلان خاطبهم نائب الأرسيدي بقوله : “طبّلوا يا شياتين”، وأضاف: “بعد 19 سنة من الحكم أصبحت الشيتة برنامجا سياسيا”، ليرفع من وتيرة الإنتقاد مستهلا ذلك بتصريح الوزير الأول أحمد أويحيى في فرنسا حول الشهداء. ونتيجة لذلك رفض رئيس المجلس تمكينه من وقت إضافي بعد نفاد وقته لاعتبار كلامه مس بالأشخاص. أ
أحيلت الكلمة إلى النائب حمدوس محند الذي أكمل ما خلفه زميله النائب عيسوان بنفس الأسلوب، كما عاود الحديث عن أزمة المجلس الشعبي الوطني، معتبرا أن ما حدث يُعدّ تعدٍ على القانون والدستور، متسائلا عن عدم رد المجلس على اتهامات رئيسه السابق حول قضايا الفساد.
وفي خطاب النائب حميد آيت سعيد الملقى باللغة الدارجة والأمازيغية استمر في الهجوم على الموالاة وانتقاد الأوضاع، وساخرا من عملية الإنقلاب على رئيس المجلس المجاهد قاصدا بوحجة من أجل موظف صغير في إشارة إلى الأمين العام للمجلس. وقد واجه رئيس المجلس صعوبات في إدارة الجلسة أمام التضييق الذي مورس على نواب الأرسيدي من طرف أحزاب الموالاة، حيث اشتكت النائب نورة واعلي ممثلي الأغلبية بقولها “أين حقوق المعارضة؟” فكانت إجابتهم فورية بدقٍ آخر على الطاولات.
الوسوم

عبد المجيد مهني

فنان تشكيلي ،كاتب وكاريكاتيرست بجريدة "البلد" الجزائريّة. *متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في الإعلام الآلي . جامعة عبدالرحمن ميرة. *متحصل على شهادة MBA option ingénieur commercial _université PGSM PARIS_INSIM Bejaia * ناشط جمعوي . * مهتم بالشؤون الثقافية و السياسية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: