أخبار البلد

الأرسدي : يدعو القوى السياسية لتجاوز المناورات والارتجال من أجل خلق مناخ من الثقة يسمح لشعوبنا بإقامة علاقات تكون في مستوى الرهانات التي تضمن تنميتها.

لا مخرج من الأزمات التي ترهن مستقبلنا من غير بناء صرح إقليمي ديمقراطي.

عقدت الأمانة الوطنية للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية دورتها الشهرية العادية يوم 30 نوفمبر 2018 بالجزائر العاصمة.أين تم تقييم النشاط العضوي للحزب منذ انعقاد المؤتمر الخامس، كما كلفت أعضاءها بمتابعة نشاطات الهيئات المختصة التابعة للحزب و المتمثلة في الشباب التقدّمي، المنتخبون التقدميون، البرلمانيون التقدميون و كذا النساء التقدّميات المؤسس مؤخرا . كما تم التطرق إلى الوضع السياسي السائد في البلد قبيل الموعد الإنتخابي.

الإجتماع خلص إلى بيان إعتبرت فيه الأمانة الوطنية لحزب الأرسدي أن ” المناخ المتعفن الذي يصل إلى حد الاشمئزاز يعدّ عاملا محفزا لأولئك الشباب الذين يختارون الحرڤة “، وسط وضع إقتصادي متدهور و تصدع كل أركان الحياة الإجتماعية و تدني رهيب للقدرة الشرائية للطبقات الوسطى والكادحة . في المقابل يتفانى” المسؤولون في محو القليل من المصداقية التي لا تزال تتمتع بها مؤسسات الدولة، وبالتالي محو كل أمل في المستقبل”. عياب العدالة حيث أنه” لا يجد القضاء ما يقوله في السجن التعسفي وفي تدجين الهيئات الوسيطة ولا في الانقلابات التي تحدث في هياكل الدولة والأحزاب السياسية” . أمام عجز الحكومة على إحتواء البطالة الجماعية في أوساط الشباب نجد المتعاملون الاقتصاديون والمستثمرون القادرون على خلق مناصب شغل وتنشيط النسيج الاقتصادي يواجهون “بيروقراطية متربصة” ،

البيان أشار الى تناقض الصوت الرسمي منتقدا بيان وزارة الخارجية الأخير حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ” السلطة الجزائرية التي قالت على لسان دبلوماسيتها بأنها تثق في العدالة السعودية في قضية التهم الموجهة لولي العهد ، محمد بن سلمان ، في قضية اغتيال الصحفي خاشقجي، لا تنتظر حتى نتائج هذه العدالة لتبرئة ساحته” و ذلك بفرش البساط الأحمر لهذا القائد السياسي الذي يشار إليه بأصابع الاتهام في واحدة من أبشع الجرائم.

و فيما يخص الدعوة المغربية إلى إنشاء آلية ثنائية لمحاولة الخروج من الوضع الراهن، ومحاولات إثارة الجدل التي أعقبتها و ونبذ الحوار ، جاء في البيان أنها ” تحمل دلالة واضحة على غياب قائد جوق شرعي ومسموع ومرئي يتولى بملف بهذا الوزن في المستقبل القريب ” و هو ” امتداد لسياسة داخلية إنعزالية وعدمية في بعض الأحيان “.

التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يرى أنه ” لا يمكن أن يكون المستقبل الإقليمي المندرج في إطار تعاون عقلاني وفعّال، نتاج مسعى تقديري للشؤون العامة “. و للخروج من هذه البوتقة الضيقة أطلق الأرسيدي نداءا ، داعيا القوى السياسية لتجاوز المناورات والارتجال من أجل ” خلق مناخ من الثقة يسمح لشعوبنا بإقامة علاقات تكون في مستوى الرهانات التي تضمن تنميتها”.

الوسوم

عبد المجيد مهني

فنان تشكيلي ،كاتب وكاريكاتيرست بجريدة "البلد" الجزائريّة. *متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية في الإعلام الآلي . جامعة عبدالرحمن ميرة. *متحصل على شهادة MBA option ingénieur commercial _université PGSM PARIS_INSIM Bejaia * ناشط جمعوي . * مهتم بالشؤون الثقافية و السياسية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: