أخبار البلد

اختتام الدورة الثانية لـ “تقنيّات الكتابة الصحفيّة” بطموحاتٍ وأمال عريضة في ممارسة صحية للمهنة

اُختتم مساء الأمس؛ الاثنين 17 سبتمبر 2018، أشغال الدورة الثانية لـ “تقنيّات الكتابة الصحفيّة”، التي تنظمها وتديرها شركة “فيجن بردكشن” للإنتاج والتدريب الإعلامي، المتواجدُ مقرّ عملها بولاية الجلفة، وفي نسختها المحدّثة تبعاً لما يتناسبُ مع شروط المهنة وأصولها وما يرتبط بتشعّب قضاياها واختلاف مناهجها، وترامي حاجة المتلقي إلى البحث عن مؤثراتٍ جادة تربطهُ بالحقِ في المعرفة، بوصفها حاجة كونيّة تتجاوز تخوم المحل وحدود المكان.
استجابت الدورة للظرف الإنساني والمهني والاخلاقي لأسلوب الاتصال داخل الصحافة، في محاولة لها أن تؤصّل لعناصر رئيسة لمفاهيم المصادر وقيمة الرسالة التي تحملها، وتوخّي الوسيلة اللغويّة الناجعة لإنتاج مادةٍ سمعية أو بصريّة أو نصيّة، تضطلع إلى خلق بيئة ثقافية صحية لدى حقل الإعلام بعامة.
شمل اليوم الأول من الدورة الثانية لـ “تقنيّات الكتابة الصحفيّة”، العديد من قضايا الصحافة المرتبطة بأهمية المهنة ودلالات هذه الأهمية، ودخولها في صميم الحياة، وارتباطها بالممارسة اليومية ارتباطاً وثيقاً، مع التركيز على الافتتاح النظري لمهنةٍ؛ تتأكّد أهميتها بالمعنى الذي تحملهُ، فضلاً عن الرسالة التي تتدرّج الصحافة في إبلاغها على نحوٍ؛ يستأهلُ حضوراً ثقافياً متنامياً ومطّرداً، ويستأثر بنسقٍ معرفي يمهّد لتكوين صحافة مؤثّرة وصانعة للقرار الوطني بحكم الامتياز الثقافي والمهني.
أما اليوم الثاني فقد كان عملياً ومهنياً باقتدار، فقد ساهم المتدرّبون في اتّخاذ النظري مقدّمة عملية في التغطية. ذلك أنّهم صاغوا أخباراً بناءً على نماذج من بيانات مقدّمة من قبل المدرّب ضيف حمزة ضيف، وعملوا على الاشتغال النصي عليها، واستخدام الآليات المفتاحية في تغطية خبرٍ أو تلخيص بيانٍ أو تقليص إعلانٍ، بالشكل الذي يؤهلهُ للتساوق مع نصٍ خطي، يمثل همزة وصلٍ بين المصدر والمُخاطبِ به.
وفي اليوم الأخير، قامَ مدير عام شركة “فيجن بردكشن” للإنتاج والتدريب الاعلامي، السيد عيسى نقبيل ، باستعراض كيفية إعداد التقاريرالتلفزيونية ، حيث أشرفَ مدير الشركة على مواد تطبيقيّة، قدّم المتدرّبون فيها “بروفات” لنشرات الأخبار وتنشيط البرامج، مستعرضينَ هامش ما درسوه في متنٍ عملي، شاهدوهُ على الشاشة لاحقاً.
تجدر الاشارة أنّ هذه الدورة كانت شاملة لكل فئات المهنة، فما بين طالب الثانوية الذي يحلم بدراسة الصحافة التي يحبها، مروراً بالطالب الجامعي الذي يطمحُ لمزاولة الاعلام فور تخرجه، ولا يني برهةً عن تطعيم سلوكهِ النظري بالمحتوى التطبيقي، وصولاً إلى الأستاذ الجامعي الذي يعلّمُ هذا الطالب، ويرغب في سماع أكثر من جهة يتقاسمُ معها عصارة تجربةٍ؛ قد لا تكون طويلة استناداً إلى عمر متوسطٍ، بقدر ما هي مختلفة بالنظر إلى اختلاف الأمكنة وتباعد المنصات الإعلاميّة.

 

 

 

 

 

الوسوم

د.عيسى نقبيل

مسير لشركة فيجن بردكشن بولاية الجلفة , رئيس تحرير بصحيفة البلد الجزائرية الصادرة عن نفس الشركة ومراسل لقناة بورتيفي, مختص بالميديا المرئية و مهتم بالشؤون السياسية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: