أخبار البلد

احتفالات وطنية مخلّدة لـ “الذكرى 64 لهجمات الشمال القسنطيني 20اوت 1955”.

سطّرت مديرية الثقافة والمجاهدين على المستوى الوطني برنامجاً ثرياً تخليداً للذكرى 64 لـ “مؤتمر الصومام” و”الهجمات الشمال القسنطيني” التي قادها الشهيد الرمز زيغود يوسف تضمّنت محاضرات ومَعارض، مسرحيّات.. لكن للأسف تبقى هذه المناسبات الوطنية تمرّ مرور الكرام عند الكثير من الجزائريين، لنقص الوعي التاريخي. حيث تقدّمت صحيفة “البلد” من الشارع البُليدي لرصد آراء بعض المواطنين بسؤالهم: ماذا يمثل تاريخ 20 أوت 1955؟ فتبيّن لها؛ أنّ نسبة كبيرة منهم يجهل مغزى الحدث التاريخي، وفئة قليلة جداً، أدلت بإجابات سطحيّة، رغم أنّ الحدث يصفهُ المؤرخون بأنّه “نوفمبر الثاني”، طونهُ ساهم في تدويل القضية الجزائرية، وعليه نتذكر الحكمة القائلة “شعب بلا تاريخ، شعب لا مستقبل له”.

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: