منوعات

إطلالة على الاندلس من خلال عادات وتقاليد البليدة العتيقة

يعرف المجتمع البليدي بخصوصياته المتوارثة عبر الأجيال حيث تتشدد بعض العوائل في اتباع العادات والتقاليد لاسيما في المناسبات الدينية والاجتماعية كحفلات الاعراس والحنان وهي بمثابة فنون اكثر منها تقليد . المرأة البليدية ذات انامل ذهبية في حرفة التطريز والخياطة كالشبيكة وغرزة الحساب والياسمين و الفتلة و المجبود والكروشي ،فرغم الحداثة لكن المناسبات تعود بنا إلى عبق التاريخ الأندلسي حتى في الأناقة والزي التقليدي خاصة بشارع العرائس بوسط الوريدة الذي يعد مقصدا للباحثين عن الأصالة والتميز كالبرنوس المطرز بخيط الحرير والذهب احيانا وهو ضروري ترتديه العروس مع المراكز ومحرمة لفتول وحايك المرمة ومن الحلي الكرافاش والحال كما يقام يوم الحناء مرفوقا بالمأكولات الشعبية كالرشتة والمسفوف ومسك الختام بإطلاق الحلويات كالمقروط والصامصة وشراب الليمون وسهرات الشاي فقد توجد قواسم مشتركة مع مدن مجاورة لكن تبقى البليدة الوريدة تاريخ وتقافة مماثل لغرناطة وقصر الحمراء .

أم الخير ربحي

كاتبة وأستاذة في التعليم المتوسط، صدر لها بالإشتراك مع بشرى إكرام عجّة عن دار "المثقف" الجزائريّة مؤلف: "يدعى حلم يتأرجح بين العشرين والأربعين".

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: