صحة ومجتمع

أيتها المرأة: رجاءً، كوني كما ترغبين أن تكوني!

كوني أنانية؛ نعم لا شك بأنّك قد سمعتني! أنت المرأة، انت الأنثى، أنتِ أمي وأختي وصديقتي.. فكري في نفسك لوهلة واحدة، وأكسري كل الأقفال التي تصفّدك، أخرجي من وراء الأسوار، التي احتجزتك منذ زمنٍ بعيد.
جرمك هو أنّك امرأةً، ليس لديك حقّ لأنّك في نظرهم ذلك المخلوق الضعيف. لا تخضعي لسلطة الرجل ولا تقعي فريسةً لأوامره. الحياة ليست وقفاً على الرجل فحسب.
انهضي.. احتجي ..أوّقدي ثورةً في الأعالي، تلك الثورة التي حلمت بك!
لا تنتظري الرجل حتى تحققين السعادة، بإمكانك صنعها بنفسك، لا تنتظري رجلاً لتكونيّ قويّة به. فلتحرّري ولتصرخي، اخرجي صوتك المبحوح في نفق الحنجرة! ولتقولي ولو لمرة: أنا امرأة مستقلة تماماً، أنا حرّة!
 

من النات

لاتخافي من التعبير عن رأيك إزاء ما تعتقدينهُ، يكمّلك الرجل ولا يعنيك، نعم تستطيعين الوصول إلى أحلامك، بوسعك أن تقودي سفينة حياتك، حتى لو تخلّى عنك الرجل، وأصبحت خارج الزواج، كذا أنت أيتها الأرملة والعازبة والمغتصبة التي بوسعها أنّ تتجاوز محنتها، كلكنّ.
إنّ  الحياة ليست رجلاً، ولن تتوقف على الرجل، قوّتك في قوّة تحمّلك، كل شيء آيل للمرور والتلاشي، ضعي هدفاً في حياتك حتى تبلغيه، لأنّك امرأة خلقتِ قوّية. ابحثي عن نفسك سوف تجدينها، قرّري التغيير وهذا يكفي، حاربي من أجل أن تخرجي عن المألوف، فالرجل وسيلة وليس غاية.

عقلك، طموحك، إرادتك؛ هي التي تصنع منك كياناً مستقلاً، فلتوقدي الشمعة المطفأة في منصة داخلكِ، حتى تنيرين طريقك وتضيئين كل من هم حولك. سيري وراء حلمك حتي ولو كان بسيطاً؛ فكل كبيرٍ أوجدهُ صغير.. لذلك الحلم يبدأ صغيراً ثم يكبر، تحدّي نفسك، وكوني على قدر هذا التحدي، استعملي حدسك؛ صوتك الداخلي، نعم تستطيعين وأستطيع، كلانا بمقدوره، وسوف نصل جميعنا..
وفي الأخير لا تكوني انسانٌ بلا هدف، خيالٌ بلا حقيقة، ظلٌ بلا جسد! اصنعي حياةً خاصه بك، ولا ترتبطي إلا برجلٍ يعاملك كإنسان كاملٍ، فالمرأة ثورة، وأنت ثورة إنْ رغبت في ذلك..

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: