البيئةالعالم

أنقذو الأمازون…رئة العالم تحترق!

منذ أسابيع وغابات الأمازون تستغيث لإيجاد حل فعال وسريع فالوضع خرج عن السيطرة فمن المسؤول؟وهل تؤدي هذه الحرائق إلى انقراض البشرية؟ ألسنة اللهب ماتزال مستمرة منذ نحو ثلاثة أسابيع وبلاهوادة! عجزت السلطات البرازيلية عن إخمادها، حيث أن الحريق سبّبت  انتشار سحب دخانية كثيفة، غطت مدينة ساو باولو، إذ أصبحت سماؤها سوداء في وضح النهار، نتيجة تصاعد أعمدة الدخان الكثيف، حتى أنّه رُصد من الفضاء الخارجي، جعل شركات الطيران تغيّر مساراتها لصعوبة الرؤية فوق الغابات، مما أثار قلق وغضب المجتمع الدولي بكامله، وإلقاء اللوم على الرئيس البرازيلي. وهذا مادعا إلى خروج الشعب في مظاهرات مطالبة بتدخل الهيئات الدولية المختصة في إخماد الحرائق فلقد أصبحت الأزمة البيئية تدق ناقوس الخطر وتهدد الغطاء النباتي، ذلك أنّ الأمازون هي المصدر الرئيس للأوكسجين بنسبة 20%، والتنوّع البيئي عموماً، وموطن لأكثر من 3 ملايين حيوان ومليون شخص من السكان الأصليين. كما تعد أكبر الغابات الإستوائية في العالم إذ تبلغ مساحتها الشاسعة نحو 5,5مليون كلم مربع من شمال غرب البرازيل، تمتد إلى كولومبيا والبيرو والإكوادور وغيرها من دول أمريكا الجنوبية، وهذا مامنحها لقب “رئة الأرض”، فهي تساهم في تخفيض وتيرة الإحتباس الحراري عبر امتصاص مليارات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهذا مايدعو للقلق والفزع في حال إستمرار زحف النيران، إذ ستزداد الخسائر ويهتز التوازن البيئي ويزيد هامش إحتمالية الكوارث الطبيعية كموجات الحرّ والجفاف وغيرها. فلذلك المسؤولية تقع على عاتق الجميع كون الكوكب مركبٌ يحملنا كلنا، وحمايته حتمية مطلقة وواجب إنساني بحت.

أوبرا عايدة

صحفية لدى جريدة البلد الالكترونية متحصلة على شهادة الليسانس في علوم الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: