ثقافة

أقفلت باب المحاماة منذ رحيلك

إلى روح أبي الطاهرة

منذ أن رحلت يا رفيق دربي عن الحياة، نزعت ثوب المحاماة الذي كنت ارتديه للدفاع عنك.
وكنت أتُقن كل مرافعاتي وبجدارة واستحقاق...لكن وبوفاتك أغلقتُ مكتبي، وأوقفتُ جميع القضايا وشطبتُ كافة الملفات، ووضعتُ أرشيفاً يحمل كل الذكريات الجميلة والسعيدة، وكل ملفات النجاح التي كنت أنتَ بطلها، وكتبت على أنقاضها؛ عنواناً جديداً وأبدياً:
وفي الجنة نلتقي.
كتبت بدموع ساخنة تحمل قصة حب وعشقٍ لأبٍ لن يكرّره الزمن أبداً، ربما هي حالة أو مزاج محطم، ولكنّها تعبٌ من فراق وشوق إلى لقاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: