صحة ومجتمع

أغرب جرائم القتل التي لم تُحل بعد!

جرائم غريبة راحت ضحيتها مجموعة من المدنيين الأبرياء، مرتكبها لم يُعرف بعد. من أشهر هذه الجرائم وأغربها جريمة الفتاة في خزّان المياه، ففي فبراير عام 2013 اختفت ليزا الكندية ذات 21 عاماً حيث شوهدت آخر مرة في كاميرا المصعد الخاص بالفندق المقيمة به، حيث كانت تتصرّف بغرابة؛ تدخل المصعد وتخرج عند أي طابق عدة مرات، ثم تحاول الإختباء من شيء ما لكنْ ليس هناك أحد، ثم رحلت وكانت آخر مرة شوهدت بها.
بعد أيام قليلة حيث لاحظ المقيمين بالفندق  أنّ الماء غريب نوعاً ما، حيث كان يختلف لونه من بُني إلى أسود، ورائحته مقرفة ومذاقه مريع، هنا قام أحد الموظفين بتفقد خزان المياه الخاص بالفندق لينصدم من خلال فتحة صغيرة بجثة الفتاة تطفو داخل الخزان،  وما  أثار رعب المقيمين  هو أن جثة الفتاة كانت داخل الخزان لمدة أكثر من أسبوعين مما يعني أن جميع من كان في الفندق كان يشرب ويستحم من ماء الجثة المتعفنة!
والمرعب في الأمر أنْ الشرطة والمباحث الفيدرالية لا تعرف كيف حدث الأمر ، حيث أن مدخل الخزان صغير جدا يشير لاستحالة دخول جسم انسان!
الجريمة الشنعاء الثانية حدثت في منطقة نائية في كاليفورنيا ذات الكثافة السكانية القليلة جدا، حيث يقدر عدد سكانها ب 66 شخص فقط،  في إحدى الليالي بابريل 1981 عادت الابنة الكبرى للمنزل بعدما كانت في مبيت ليلي عند صديقتها، لتشاهد منظر امها وأخيها وصديقه  مقيدين على الأرض بعد أن تعرضوا للطعن المتكرر والخنق والضرب بمطرقة على الراس! كما أن أختها الصغرى اختفت! لكن بعد 3 سنوات  من الجريمة عثر على جمجمة الاخت الصغرى بعيدا عن المنزل ب 22 ميلا. لحد اليوم لم يتم التعرف على هوية الفاعل ولازالت القضية محل استفهام !
الكثير من الناس زعموا ان ارواح العائلة المقتولة تجوب المنطقة كما أن الاخت الكبرى خرجت لملتقى صحفي تتحدث عن مدى معاناتها بعد الجريمة.
الجريمة التالية جريمة قتل عبر البريد! كما يعلم الجميع قصة  كارثة برجي مركز التجارة الدولية ب 11 سبتمبر 2001 بمنهاتن. بعد اسبوع من الحادثة رسائل تحوي  بكتيريا قاتلة، شخصٌ ما ارسلها  الى غرباء عبر الوطن أدت إلى قتل 5 اناس مع إصابة 17 آخرين، تحوي هذه الرسالة” 09-11-01 “لا يمكنكم ايقافنا لدينا هذه البكتيريا انت تموت الان هل انت خائف؟ الموت لامريكا الموت لاسرائيل الله رائع”. اغلب الرسائل رسلت الى محطات الاخبار بغية نشر الذعر بين الناس,  المكاتب الفدرالية خرجت تحقق لأكثر  من 6 مدن و حققوا مع 9 آلاف شخص ولم يجدوا أي دليل يقودهم للفاعل وبالتالي اتجهوا للعالم بروس ادواردز ايلاندز الذي كان يعمل بالمخبر الحكومي الامريكي المسؤول عن هذه البكتيريا ليحققوا معه إن كان على علم بالفاعل لكن هذا الأخير قام بالانتحار واثار شك الناس لربما كان هو الفاعل لأنه هو من كان الأقرب للحصول على هذه البكتيريا أو فقط كان تظليل من الحكومة لأنهم لم يعرفوا هوية الفاعل الحقيقي وبالتالي الصقوا التهمة به!
هي جرائم حدثت وهناك منها ما هو يحدث حاليا بابشع الطرق و باغرب التفاصيل، تكُشف حيناً وتختفي أحياناً.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: