أخبار محلية

أدرار: مشروع إنجاز محطة لتوليد الكهرباء مطلب رئيسي لساكنة رقان

في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء

تعيش منطقة رقان التي تبعد عن مقر الولاية أدرار بحوالي 140كم جنوبا على وقع تزايد مستمر في عدد الساكنة وتوسع متواصل في المناطق الحضرية الآهلة بالسكان مما يتوجب استهلاكا واسعا للتيار الكهربائي خاصة خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة بالمنطقة.
الأمر الذي جعل فعاليات المجتمع المدني للبلدية يناشدون القائمين على قطاع الطاقة بضرورة برمجة مشروع خاص بإنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالدائرة حسب ما ورد في رسالة وجهتها جمعيات أحياء البلدية لوزير الطاقة.
و حسب نص الرسالة التي تمتلك الجريدة نسخة منها فإن المنطقة تعرف عوامل مناخية قاسية نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال الفترات الصيفية التي تزامنت مع ارتفاع نسبة الكثافة السكانية التي انجر عنها بدورها تزايدا في عدد المؤسسات الصناعية والمرافق الإدارية والتربوية، وغيرها من العوامل التي أدت لتزايد الاستهلاك في الطاقة الكهربائية، مما تسبب حسب نص الرسالة في زيادة الضغط على المحولات الكهربائية مع ضعف الشبكة التي فاقت طاقتها بسب قدمها و تآكلها، فضلا عن تسببها في انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، الأمر الذي يتوجب تدعيم المنطقة بمحطة خاصة لتوليد الطاقة لتحسين أدائها واستقراره خلال مختلف الفترات.
يذكر أن الرسالة الممضاة من طرف أزيد من 30جمعية من مختلف فعاليات المجتمع المدني الناشطة بدائرة رقان تعد الثانية من نوعها في انتظار أن تنظر الوزارة بعين الجدية لهذا الطلب الذي يتعلق بأزمة طالما نغصت حياة ساكنة المنطقة.

محمد حني

كاتب وصحفي بجريدة البلد، حائزُ على ليسانس في اللغة العربية وآدابها، وعلى ماستر أكاديمي في تخصص "دراسات جزائرية في اللغة و الأدب"، كما أنّه متحصلٌ على شهادة دولية في الصحافة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: