ثقافة

أدرارعلى موعد مع ملتقى وطني حول تحقيق المخطوطات بين نظريات التعلم وتقنيات العمل.

يشكل موضوع تحقيق المخطوطات بين نظريات التعلم و تقنيات العمل محور فعاليات الملتقى الوطني الذي تلتئم أشغاله بالجامعة الإفريقية أحمد دراية بأدرار نهاية شهر فبراير الجاري بتنظيم من المركز الوطني للمخطوطات بأدرار بالتنسيق مع كلية العلوم الإنسانيةو الاجتماعية والعلومرالإسلامية بجامعة أدرار. ه

المؤتمر العلمي المزمع تنظيمه بين 26 و 27 فبراير المقبل، يسلط الضوء على إشكالية الملتقى المتعلقة أساسا بكون الأوروبيينالمستشرقين الأوروبيين انتبهوا مبكرا لأهمية هذا التراث، فشرعوا في إخراج المخطوط العربي الإسلامي منذ أوائل القرن التاسع عشر، وأقاموا لعلم التحقيق منهاجه وشرعته، الأمر الذي أدى إلى استثمار  تلك الجهود بنشر العديد من نفائس المخطوطات العربية الإسلامية، ما جعل من الضروري العمل على جمع المتخصصين في هذا المجال لمناقشة جديد الإشكاليات و التجارب الشخصية، وتبادل الخبرات حول مناهج تحقيق المخطوط و إخراج النصوص التراثية سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية مع التركيز على هذه الأخيرة.

و ذلك وفقا لمحاور أكاديمية، أبرزهاتحقيق المخطوط”المفهوم، النشأة، و التطور”، أساسيات تحقيق المخطوطات، مناهج و أدوات تحقيق المخطوطات، تجارب شخصية في تحقيق المخطوطات، نتائج”فوائد” عملية التحقيق على البحث العلمي.

ويهدف الملتقى حسب مديره البروفيسور مولاي أمحمد إلى التعرف على طرق و مناهج تحقيق النصوص المخطوطةو الأساسياتزورالمبادئ التي يتبعها المحققون ، دعوة الجهات  للاهتمام أكثر بتحقيق المخطوطات، التعرف على المجهودات التي يبذلها المحققون من أجل إخراج هذا الموروث الثقافي للباحثين قصد الاستفادة من خبراتهم من جهة،  ومن جهة أخرى الاستفادة مما يتضمنه هذا الموروث من علوم.        .

محمد حني

كاتب وصحفي بجريدة البلد، حائزُ على ليسانس في اللغة العربية وآدابها، وعلى ماستر أكاديمي في تخصص "دراسات جزائرية في اللغة و الأدب"، كما أنّه متحصلٌ على شهادة دولية في الصحافة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: