صحة ومجتمع

أخطر وسائل التعذيب التي “ابتدعها” الإنسان

العديد من الناس قد شاهدوا سلسة الافلام المرعبة  الشهيرة “ساو”، حيث أن معظهم يظنون أن أجهزة التعذيب تلك من نسج الخيال، ولكن تلك الاجهزة هي فقط مقتبسة عن الأجهزة الحقيقية، والأكثر خطرا ورعبا التي استعملت في تعذيب الناس في الماضي القريب، ومن أخطرها جهاز تعذيب الفأر حيث يربط الضحية على الطاولة من يديه ورجليه عاريا، ويوضع قفصا فوق بطنه وبداخله فار جائع لم يأكل من ايام، ويقومون بتحمية القفص بالنار حيث يبحث الفأر عن مفرّ، وبالتالي المفر الوحيد هو عبر بطن الضحية، ومنه يبدأ بأكل ونهب  لحم الضحية، وتستمر العملية لمدة 3ساعات ليموت الضحية في الأخير. الجهاز الثاني قد يكون الأقسى وهو عجلة الانهيار، وقد استعملت كثيراً عند الرومان، حيث يربط الضحية على عجلة كبيرة أمام الملأ، وتتمّ عملية الضرب بعصا حديدة، ويتركونه معلقا ثلاث أيام ليكون عبرة لمن يعتبر!
والجهاز التالي هو عذراء الحديد، وهو جهار فولاذي مليء بالمسامير والادوات الحادة، يحبس داخله الضحيه ليلفظ أنفاسه الأخيرة. كما هناك جهاز حديدي أيضا يشبهه، وهو عبارة عن جهاز يشبه الفيل أو أي حيوان، يتمّ وضع الضحية فيه ليتمّ طهيه على نار حارقة أمام أصداء الملأ، وقد شوهد في العديد من الأفلام ،جهاز التعذيب الموالي هو تعذيب المنشار وهو أن يربط الضحية من أطراف قدميه ويباعد بين ساقيه ليتم مرور منشار حاد ليفصل بدنه لجزءين، والمرعب في هذا أن هاته الطريقة لازالت مستمرة ليومنا هذا!
  طريقة التعذيب التي مزالت للآن ايضا هي تعذيب البامبو، بامبو هي شجرة شائكة وسامة سريعة النمو كانت مشهورة في الحرب العالمية يتم وضع الضحية على بذرة البامبو وبعد ثلاث ايام يتم اختراق العشبة لبدن الضحية و تزداد النمو لتصبح نامية عبر جسمه.  واخيرا طريقة تعذيبية متعلقة بالقاتل المتسلسل المشهور جيفري دومار  الذي صنعت أفلام عديدة مقتبسة لأساليب تعذيبه حيث كان يستمتع بتعذيب ضحاياه ببطء، ليرى ما قد يحدث عند كل مرة ومن أبرز طرقه، كان يحفر رأس الضحية بمثقاب صغير، ليدخل خرطوم ويسكب الاسيد، هذا كله يجري والضحايا على قيد الحياة ناهيك عن بعض الطرق الاخرى المقزّزة التي تقشعر لها الابدان لمتهمين الخيانة والزنا…. إن الإنسان هو أخطر كائن على أخيه الإنسان.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: